أولاً/ توصيات متعلقة بالسلطة المحلية

  • اعتماد معايير الكفاءة والجدارة في شغل الوظائف العامة بعيداً عن النفوذ والمحسوبية والمحاصصة السياسية والاجتماعية.
  • تطبيق خطة مرحلية شاملة للحد من حمل السلاح داخل المدن, من خلال تنفيذ (إجراءات قانونية و حملات توعوية و قنوات بلاغات آمنة).
  • تنظيم الوجود العسكري داخل المدن, وتقليل المظاهر العسكرية المسلحة لصالح الدوريات الأمنية النظامية, وتعزيز الشرطة المجتمعية.
  • تعزيز فاعلية عمل المحاكم وأجهزة الضبط القضائي (القضاء والنيابة والأمن) لضمان إنفاذ القانون دون تمييز, وتسريع تنفيذ الأحكام القضائية بما يعزز الثقة.
  • اصدار (دليل ارشاد محلي) للتعامل مع خطاب الكراهية والتحريض (بلاغ–تحقق–إحالة–استجابة), مع تدريب الجهات ذات الصلة.
  • إنشاء وتفعيل المراكز الثقافية والمجتمعية للشباب داخل الأحياء والقرى بالشراكة مع المجتمع المدني والأندية، كمنصات حوار وأنشطة متعددة.
  • دعوة الجهات المانحة المحلية والدولية لاستدامة وتخصيص برامج تمويل موجهة وتقديم (نافذة) منح صغيرة لمبادرات الشباب والمرأة في تعزيز السلم المجتمعي بمعايير واضحة وشفافة.
  • التنسيق مع مكاتب الأوقاف لتفعيل خطاب ديني معتدل، وربطه بالقيم الإسلامية ورسائل احترام القانون والتعايش والتماسك المجتمعي.
  • إطلاق حملة “حماية النسيج المجتمعي” والتي تهدف إلى تعزيز قيم الإخاء والتماسك في المجتمع، بمشاركة منظمات المجتمع المدني وكل المكونات والأحزاب.

ثانياً/ توصيات متعلقة بالأحزاب والمكونات

  • الإلتزام بميثاق شرف مجتمعي، يرفض وسائل واساليب التحريض والكراهية والتعبئة الطبقية/المناطقية، مع وضع لوائح مساءلة داخلية للمخالفين.
  • تبنّي الميثاق الاجتماعي كمرجع قيمي جامع، وتعميمه داخل القواعد التنظيمية، ودعوة الناشطين والإعلاميين المرتبطين بالمكونات للإلتزام به .
  • فتح قنوات حوار منتظمة بين مختلف المكونات، مع اهمية إشراك الشخصيات الاجتماعية والمرأة والشباب حول القضايا الاجتماعية الحساسة على وفق قواعد إدارة حوار متفق عليها.
  • تعزيز مشاركة وتمكين الشباب والمرأة داخل هياكل المكونات وتأهيلهم ودعم برامج التدريب والمبادرات بالشراكة مع المجتمع المدني والمانحين.

ثالثاً/  توصيات متعلقة بمنظمات المجتمع المدني

  • تعزيز اعمال الدراسات والابحاث لإعداد أوراق السياسات العامة التي تدعم صناع القرار والمعنيين لتوجيههم نحو التدخلات والاختلالات المجتمعية –الفجوات- وسبل معالجتها.
  • تشكيل فرق مدنية متخصصة لحماية النسيج (رصد–توعية–وساطة–إحالة).
  • تنفيذ برامج تدريب مدربين محليين (ToT) في السلام والتماسك المجتمعي والوساطة وإدارة النزاعات، وبناء شبكة مدربين محلية.
  • تنفيذ حملات توعوية متعددة القنوات ومتكررة حول مخاطر التمييز وخطاب الكراهية، وأهمية سيادة القانون.
  • عقد جلسات استماع ونزولات لتحديد الاحتياجات في مختلف القطاعات، مع ضمان إشراك الفئات الأقل صوتاً (ابناء القرى، النساء، الشباب …).
  • إنتاج محتوى مهني (قصص نجاح/رسائل قصيرة/مواد مرئية)، تسهم في دعم النسيج المجتمعي بالتعاون مع مؤثرين محليين.
  • توثيق الأعراف الاجتماعية الإيجابية، (وإصدار أدلة مبسطة)، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية واسعة قبل النزاعات وبعدها بشأن الأضرار والبدائل.
  • عقد مؤتمر عام لمناقشة القضايا التي تهدد السلم المجتمعي، وتقديم التوصيات و الحلول العملية لها.
  • تنظيم العديد من ورش العمل و الدورات والمحاضرات التوعوية، لتأكيد ونشر ثقافة السلم المجتمعي.

رابعاً/ توصيات متعلقة بالمجتمع المحلي (بكافة مكوناته وتكويناته)

  • الدعوة لعقد لقاءات أسرية ومجتمعية منتظمة، لتعزيز قيم التعايش واحترام الاختلاف، بوصف الأسرة خط الدفاع الأول.
  • الدعوة الى نبذ التمييز الطبقي/المناطقي عملياً، وعدم ترويج الشائعات أو المحتوى المحرّض وخطاب التمييز والكراهية.
  • التعاون للحد من مظاهر السلاح بين المواطنين، والإبلاغ عن التهديدات وفق قنوات أمنية آمنة وبنهج ووسائل ميسرة وسلمية.
  • التأكيد على دعم المدرسة والمعلم والأنشطة، وتعزيز دور المسجد كرافد للقيم لا كساحة استقطاب.

خامساً/ توصيات متعلقة بالفرق الشعبية والأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية وغيرها

  • تنظيم دوريات وأنشطة مشتركة بين الأحياء والمديريات، تعيد بناء العلاقات وتدمج وتنمي رسائل التعايش.
  • إعادة توحيد الفرق الشعبية التي قُسمت لأسباب سياسية، ووضع لوائح تنظيمية عادلة لعملها.
  • إنتاج أعمال ثقافية و فنية (مسرح/أوبريت/مسلسلات قصيرة ) تنشر قيم السلم وتتناول الظواهر السلبية نقدًا بنّاءً.
  • الدعوة الى تنظيم مهرجان سنوي للألعاب الشعبية والفنون والتراث، يُبرز الهوية الحضرمية الجامعة دون إقصاء أو إثارة خلافات، وعدم استغلالها سياسياً من أي طرف.
  • التأكيد على عقد شراكات فاعلة بين المدارس والثانويات والجامعات ومكاتب الثقافة، لتوسيع وتنفيذ البرامج الثقافية والفنية للشباب، وإبراز القدوات الإيجابية المجتمعية.

سادساً/ توصيات متعلقة بالوجهاء والاعيان والمشايخ والمقادم والمناصب

  • تفعيل دور الوجاهة الاجتماعية في تعزيز التماسك المجتمعي وحل النزاعات.
  • دعم بناء الدولة المدنية الحديثة على وفق معايير النزاهة والإنجاز والمصلحة العامة.
  • تفعيل دور مصلحة شؤون القبائل، وتعريف الأجيال بالعادات القَبَلِية الأصيلة.
  • تشكيل مجالس وساطة مجتمعية على مستوى المحافظة والمديريات، وفق معايير معلنة وشفافة.
  • تشكيـــل لجنة حكمـــاء تعمــــل على ترسيــــخ العُرْفِ الإيجــــــابي في المجتمـــع.
  • إبراز النماذج الحضرمية قديماً وحديثاً في السلم الاجتماعي كقدوات مجتمعية.
  • إشراك الشخصيات الاجتماعية المقبولة والمؤثرة في المجتمع لتكون جزءاً من جهود الوساطة المجتمعية.

 

ورشة علمية اقامها مجلس جضرموت الوطني

بنــاء أرضيـــة مشــــتركة لحماية النسيج
المجتمعي وتعزيز الاستقرار في حضرموت